Ablo و Azar: لماذا تم توجيه المستخدمين إلى Azar في 2022؟
تعرف على سبب إغلاق Ablo وتوجيه مستخدميه إلى Azar في سبتمبر 2022. هل انتقلت الحسابات والأصدقاء؟ وكيف كان رد فعل المستخدمين؟
آخر تحديث 18 سبتمبر 2026 · قراءة 4 دقائق
في هذه الصفحة
في 30 سبتمبر 2022، فوجئ ملايين المستخدمين حول العالم برسالة واحدة عند فتح تطبيق Ablo: "Ablo has been discontinued… please use Azar." (تم إيقاف Ablo... يرجى استخدام Azar). لم تكن هناك رسالة وداع، ولا فرصة لتصدير الأصدقاء أو المحادثات. كان هذا هو النهاية المفاجئة لأحد أكثر التطبيقات تميزًا في مجال التواصل العالمي. ولكن لماذا تم توجيه المستخدمين إلى Azar بالتحديد؟ وما الذي حدث بالفعل؟
لماذا تم توجيه المستخدمين إلى Azar؟
الجواب يكمن في هيكل الشركات. Ablo كان من تطوير Massive Media، وهي شركة بلجيكية كانت جزءًا من Match Group. في عام 2021، استحوذت Match Group على شركة Hyperconnect، وهي الشركة الكورية التي طورت تطبيق Azar للدردشة بالفيديو. وهكذا، أصبح Ablo و Azar تحت سقف واحد.
عندما أغلقت Match Group Ablo في سبتمبر 2022، كان الخيار الطبيعي هو توجيه المستخدمين إلى التطبيق الآخر في المجموعة: Azar. لم يكن هناك أي تفسير رسمي من الشركة حول سبب الإغلاق.
ماذا انتقل من Ablo إلى Azar؟ الجواب: لا شيء
هذا هو الجزء الأكثر إيلامًا للمستخدمين. لم يتم نقل أي شيء على الإطلاق:
- لا حسابات: كان عليك إنشاء حساب جديد من الصفر في Azar.
- لا قائمة أصدقاء: كل الأصدقاء الذين بنيت معهم علاقات عبر Ablo اختفوا إلى الأبد. لم تكن هناك طريقة لتصدير قائمة الأصدقاء أو حتى إخبارهم بأنك ستنتقل إلى تطبيق آخر.
- لا محادثات: كل الذكريات والرسائل المترجمة ضاعت. لم يوفر Ablo أي وسيلة لتنزيل المحادثات أو حتى أرشفتها.
- لا أميال أو عملات: الأميال التي جمعتها والقطع النقدية التي اشتريتها اختفت دون تعويض.
كان Ablo هو القناة الوحيدة للتواصل بين العديد من الأصدقاء الذين التقوا عبر التطبيق. بعد الإغلاق، فقد هؤلاء الأصدقاء بعضهم البعض إلى الأبد. كما وثقنا في تحليلنا لـ 84,580 مراجعة لـ Ablo، كانت قصص فقدان الأصدقاء من أكثر المواضيع تكرارًا في المراجعات بعد الإغلاق.
كيف كان رد فعل المستخدمين؟
كان رد الفعل حزينًا وغاضبًا في نفس الوقت. بدلاً من الانتقال إلى Azar، قام المستخدمون بغزو متجر Google Play بمراجعات غاضبة وحزينة. إليك ما قالوه:
- رفض المستخدمون Azar بشكل قاطع. قال أحد المراجعين: "Ablo geri gelsin, Azar'ı istemiyoruz" (أعيدوا Ablo، لا نريد Azar).
- العديد من المستخدمين وصفوا مجتمع Ablo بأنه عائلة. فقدان هذه العائلة دون سابق إنذار كان بمثابة صدمة.
- استمرت مراجعات الحنين إلى Ablo لسنوات بعد الإغلاق. أحدث مراجعة من هذا النوع كانت في أغسطس 2026، أي بعد ما يقرب من 4 سنوات من الإغلاق. كتب أحد المستخدمين: "La extraño." (أفتقدها)، وحصلت هذه المراجعة على أكثر من 1,140 صوتًا للإفادة.
- معظم المستخدمين رفضوا Azar لأنه كان أكثر تركيزًا على الفيديو، بينما كان Ablo يوفر تجربة أكثر تركيزًا على الصداقة والتبادل الثقافي.
مشاكل Ablo التي سبقت الإغلاق
بينما لم تعلن الشركة عن سبب الإغلاق رسميًا، يكشف تحليلنا لمراجعات المستخدمين عن مشاكل هيكلية كانت تؤرق التطبيق:
1. الحظر غير المبرر
كانت الشكوى الأولى والأكبر. تقرير واحد فقط يمكن أن يؤدي إلى حظر دائم للحساب دون أي تفسير. لم يكن هناك نظام استئناف فعال، وكان المستخدمون يخسرون كل شيء مع الحظر: الأصدقاء، المحادثات، والأميال. قال أحد المراجعين: "Se bloquean a las personas... y las que sí las hacen no las bloquean." (يحظرون الأشخاص... والذين يفعلونها بالفعل لا يتم حظرهم).
2. جدار الدفع المتزايد
بدأ Ablo مجانيًا تمامًا في 2019، ثم بدأ تدريجيًا في فرض الدفع على الميزات الأساسية:
- اختيار الجنس أو القارة يتطلب عملات رقمية.
- إعادة الاتصال بصديق قديم تتطلب هدية مدفوعة.
- حتى عندما يغادر الشخص الآخر المحادثة فورًا، كنت تُخصم منك العملات.
- في النهاية، أصبح لديك حد أقصى قدره 10 رحلات مجانية في اليوم.
3. إزالة الميزات المحبوبة
قام Ablo بإزالة ميزات كان المستخدمون يحبونها:
- إزالة الدردشة النصية أولاً (نوفمبر 2021): أصبح التطبيق يعتمد على الفيديو أولاً، مما جعله يشبه Omegle حسب وصف المستخدمين.
- استبدال المترجم الداخلي بـ Google Translate (نوفمبر 2021): فقد المستخدمون دقة الترجمة التي كانت نقطة قوة التطبيق.
- إزالة الترجمة الصوتية المباشرة (فبراير-مايو 2022): كانت هذه الميزة فريدة من نوعها، وإزالتها تسببت في أكبر موجة احتجاج في تاريخ التطبيق.
4. نفس الدول دائمًا
شكا المستخدمون من أن الرحلات المجانية كانت دائمًا تأخذهم إلى نفس الدول القليلة. كان الوصول إلى أوروبا أو الولايات المتحدة أو اليابان نادرًا إلا إذا دفعت.
5. عدم التوازن بين الجنسين
كانت قاعدة المستخدمين ذكورية بشكل كبير. كانت النساء يغادرن التطبيق بسرعة بسبب التحرش، مما جعل المشكلة أسوأ.
ماذا بعد Ablo؟
بعد إغلاق Ablo، ظهر تطبيق جديد بنفس الاسم في يناير 2025. في يناير 2025، ظهر تطبيق جديد بنفس الاسم من شركة Yancheng Binary Tree Technology. هذا التطبيق حصل على تقييم 2.2 نجوم من 100,000 عملية تثبيت. اشتكى المستخدمون من جدار دفع بعد 2-3 رسائل، وأخطاء في البيانات، وحظر غير مبرم، وروبوتات لا ترد. هذا التطبيق يظهر أن الطلب على Ablo لا يزال موجودًا.
هل هناك بديل؟
يبحث آلاف المستخدمين عن تطبيق يعيد تجربة Ablo. للأسف، لا يوجد تطبيق يقدم نفس المزيج الفريد من الترجمة الفورية والسفر الافتراضي المجاني. لكن هناك بعض الخيارات التي قد تهمك:
- Azar: لا يزال متاحًا، لكنه ليس بديلاً عن Ablo كما رأينا.
- تطبيقات أخرى: يمكنك قراءة مقالتنا عن تطبيقات مشابهة لـ Ablo لاستكشاف خيارات أخرى.
- Olu: إذا كنت تبحث عن تجربة مشابهة، يمكنك تجربة Olu الذي يقدم محادثات نصية مترجمة فورياً مع أشخاص من جميع أنحاء العالم. كل ما عليك فعله هو النقر للطيران إلى أي دولة، وستتم ترجمة الرسائل تلقائياً. لا توجد فيديوهات، ولا مكالمات صوتية، فقط محادثات نصية نقية. والأفضل من ذلك، أن كل شيء مجاني: لا تحتاج إلى دفع أي شيء للتحدث مع شخص جديد. يمكنك كسب الأميال واستخدامها، وإعادة الاتصال بالأصدقاء مجاناً. التطبيق يعمل في المتصفح، فلا حاجة للتثبيت.
خلاصة
قصة Ablo و Azar هي قصة صفقة شركات كبرى أنهت تطبيقًا كان يعني الكثير لملايين المستخدمين. لم ينتقل أي شيء من Ablo إلى Azar، ورفض المستخدمون البديل بشكل شبه كامل. الطلب على Ablo لا يزال حياً حتى اليوم، لكن لا يوجد تطبيق يعيد السحر نفسه. ربما يكون الوقت قد حان لتجربة شيء جديد.
أسئلة شائعة
+لماذا تم توجيه مستخدمي Ablo إلى Azar؟
لأن Ablo و Azar أصبحا تحت مظلة شركة واحدة بعد أن استحوذت Match Group على Hyperconnect (صانع Azar) في 2021. لم تنتقل الحسابات أو الأصدقاء أو المحادثات.
+هل تم نقل حسابات Ablo إلى Azar؟
لا، لم يتم نقل أي شيء. فقد المستخدمون كل شيء: قائمة الأصدقاء، المحادثات القديمة، والأميال المتراكمة.
+كيف كان رد فعل مستخدمي Ablo على التوجيه إلى Azar؟
كان الرفض ساحقًا. وصف المستخدمون Azar بأنه تطبيق فيديو مختلف تمامًا، وليس بديلاً حقيقيًا عن تجربة Ablo.
+هل يمكنني استعادة أصدقائي من Ablo؟
للأسف لا. لم يوفر Ablo أي وسيلة لتصدير البيانات أو قائمة الأصدقاء قبل الإغلاق.
+هل هناك تطبيق مشابه لـ Ablo الآن؟
يبحث المستخدمون عن بدائل، لكن لا يوجد تطبيق يقدم نفس المزيج من الترجمة الفورية والسفر الافتراضي المجاني. يمكنك تجربة Olu، الذي يقدم محادثات نصية مترجمة مع أشخاص من جميع أنحاء العالم دون دفع.
بطاقة صعود · مجاناً
اضغط، وطِر إلى بلد عشوائي، ودردش مع شخص يعيش هناك.
النص أولاً، مع ترجمة في الاتجاهين، بلا فيديو وبلا عملات للتعرف على الناس. يعمل في متصفحك.
أقلع مع Olu